هناك نوع خاص من الشعور بالذنب يحمله الملايين منا بصمت. انتقلنا إلى مدن أو بلدان أخرى من أجل العمل ومستقبل أبنائنا — وبقي آباؤنا هناك. نتصل حين نستطيع. نكتب «هل أخذتِ دواءك؟» بين الاجتماعات. وفي بعض الليالي نبقى مستيقظين نحسب فارق التوقيت: الساعة الآن الثامنة صباحًا هناك… هل أكلت؟ هل اطمأنّ عليها أحد؟
بدأت صلة كيرز من هذا الشعور تحديدًا، داخل عائلاتنا نحن. نحن مهندسون ومصممون وأبناء لآباء مسنّين يعيشون على بُعد مئات، وأحيانًا آلاف الأميال. جرّبنا الحلول المتاحة — أجهزة لوحية لم يتعلّمها آباؤنا قط، وأجهزة بقيت مفصولة عن الكهرباء، وتطبيقات هُجرت بعد أسبوع. لم تكن المشكلة في آبائنا يومًا. كانت المشكلة أن كل منتج طلب منهم هم أن يتغيّروا.
فقلبنا السؤال: ماذا لو وصلت الرعاية عبر شيء يحبونه ويستخدمونه كل يوم أصلًا؟ آباؤنا لا يفتحون التطبيقات — لكنهم يردّون على واتساب. لا يتصفحون لوحات التحكم — لكنهم يرسلون رسائل صوتية. لا يريدون مراقبة — لكن وجوههم تشرق حين يسألهم أحد، بدفء، كيف كان نومهم.
«صلة» كلمة عربية تعني الرابطة والوصل، وفي البنغالية تستحضر معاني القرابة وحسن الخُلق. وهذا تحديدًا ما نبنيه: صلة لا تنقطع.
تطمئن صلة كيرز على الأحبّاء المسنّين ثلاث مرات يوميًا، وتتابع كل دواء، وتُبقي خطط الوجبات وروتين الطبيب حيّة، وتصغي — تصغي حقًا — عبر رفيقة ذكية، وحين يحدث طارئ تحرّك العائلة والطبيب وجارًا خلال ثوانٍ. كل ذلك دون جهاز جديد واحد أو تطبيق جديد، بالعربية والإنجليزية عند الانطلاق، ولغات أخرى لاحقًا.
يقع المقر الرئيسي لصلة كيرز في دكا، بنغلاديش، ونبني أيضًا من المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية — مكانان يزخران بعائلات موزّعة حول العالم، ولهذا نفهم هذه المشكلة في أعماقنا. تنطلق صلة كيرز في أكتوبر 2026.